يعرض الفيلم اللبناني الوثائقي “والاسماك تطير فوق رؤسينا” في سينما متروبوليس ببيروت بلبنان، ابتداءً من 25 جوان الجاري، لمدة أسبوعين.
“والأسماك تطير فوق رؤسينا” يأتي كمراجعة تأملية للبحر، وذكريات الحرب، وخيبة الأمل، وهشاشة الواقع، وهشاشة مدينة كاملة: هي بيروت.
الفيلم من كتابة وتصوير وإخراج: ديما الحرّ، قامت بالمونتاج ساندرا فته، موسيقى: Pierre Aviat، صوت وتصميم صوت: Jean-Jacques Voguelbach – رائد يونان وفيكتور بريس.، ومن إنتاج شركة أورجوان – سابين صيداوي.
العرض العالمي الأول للفيلم كان في مهرجان بسويسرا، ونال جائزة وبعدها جاب المهرجانات العالمية وحصد 6 جوائز أخرى، وهي:
جائزة Zonta Award في مهرجان Visions du Réel، في مدينة نيون – سويسرا عام 2025 حيث قام بعرضه العالمي الأول
جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان الفيلم الفرنكوفوني في مدينة أكادي – كندا
جائزة تنويه لجنة التحكيم في مهرجان Transmutación Festival of Contemporary Cinema – المكسيك
تنويه خاص بمهرجان كرامة – الأردن
جائزة Vox Popoli – في مهرجان Ann Arbor – الولايات المتحدة الأميركية
جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل في مهرجان DOXA – كندا
جائزة الطلاب في مهرجان Festival International Jean Rouchمخرجة
تقول مخرجة الفيلم، ديما الحر: “قبل عشرين عامًا، جئت إلى شاطئ عام في بيروت، ومعي كاميرتي، وعلى هذا الشاطئ، كان يجتمع الرجال فقط، كانت امرأة تصور عالم الرجال، وكيف تتألق أجسامهم تحت الشمس، كان من بينهم رضا، وبعد عقدين من الزمن، عدت إلى نفس المكان، ولدهشتي، لا يزال رضا هناك، وكأن الزمن توقف، رغم أن وجهه الآن يحمل خطوط الشيخوخة، وتظهر على جسده آثار الزمن: وأضافت: “بدأت أُصوره مرة أخرى، إلى جانب صديقيه، قاسم وعادل، بجانب البحر في بيروت، أُصَوٍر ثلاثة رجال تشهد أجسامهم المرهقة على بلد ينهار تحت وطأة الحروب واليأس والانهيار الاقتصادي، لا يتوقعون أي معجزة، بل ينتظرون بجانب الماء بابتسامة صامتة من اليأس الذي يشكل حياتهم، انتظارهم أصبح انتظاري، تائهًا بين النوم واليقظة، بين الماضي والحاضر. في هذا الفضاء المعلق، من خلال نظرتنا المشتركة”.
يركز عمل ديما الحر على الطريقة التي تنقش بها حكايات الحروب على الأجساد وتشكل الذاكرة الشخصية والجماعية، حيث نالت أفلامها استحسان كبير في العديد من المهرجانات العالمية والعربية، تم عرضها ضمن عروض جماعية مؤسساتية مثل بينالي باليرمو مانيفيستا، متحف سرسق (بيروت)، متحف العين (أمستردام)، معهد العالم العربي (باريس)، متحف الموما (نيويورك)، أرشيف أفلام أنثولوجي (الولايات المتحدة)، جود دو بوم (باريس).
حصلت ديما الحرّ على دكتوراه في دراسات السينما من جامعة باريس-آست، وماجستير في السينما من كلية الفنون في شيكاغو، نشرت كتاب “الحنين اللبناني، السينما بعد الحرب الأهلية” في عام 2016، عن دار هامراتان، وعلى مدار سنوات عدة، قامت الحرّ بتدريس السينما في الجامعة الأمريكية اللبنانية، وتعمل حالياً في معهد لوي لوميير في باريس.
أفلامها السابقة:
الفيلم الروائي الطويل “كل يوم عيد 2009”
الأفلام القصيرة: ” Prêt-à-porter Imm Ali- 2003″، و” El Havi – 1997″
الأفلام الوثائقية: “Conversations avec Siro- 2021″، و” زينب الموتو – 2019″.
وردة زرقين – الجزلئر –





