العنقاء للثقافة

مجلتك الثقافية

سينما

نجوم خليجيين: مهرجان بغداد السينمائي دعوة للحوار والتعاون الإبداعي المشترك

أكّد عدد بارز من نجوم السينما والمسرح والدراما التلفزيونية في دول مجلس التعاون الخليجي العربي، على أهميّة ومكانة مهرجان بغداد السينمائي في دورته الثانية التي تتواصل في العاصمة العراقية بغداد.

وفي تصريح خاص، قال النجم الكويتي القدير محمد المنصور: “يمثل مهرجان بغداد السينمائي محطة هامّة في مجموعة المهرجانات السينمائية والفنية في العالم العربي، وفرصة حقيقية للحوار والتواصل، وفي هذه الدورة، نشيد بالتنظيم الرفيع المستوى الاختيارات السينمائية وكأنّنا في مهرجان هو في الحقيقة (مهرجان المهرجانات)”.

من جانبها، قالت النجمة البحرينية القديرة مريم زيمان: “قبل كل شيء، بغداد والعراق بشكل عام ليست بجديدة على المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية، فقد تربينا على تلك المواعيد الفنية المتميّزة، أما فيما يخص مهرجان بغداد السينمائي الذي يتواصل للعام الثاني على التوالي، فإننا نشيد بالاختيارات الفنية ومجموعة الأنشطة والفعاليات والحضور الفنّي الوازن للشخصيّات والصنّاع والمبدعين، كما أشيد بالحضور الخليجي بشكل عام على صعيد النجوم والأعمال السينمائية التي تمثل دول مجلس التعاون الخليجي الست”.

فيما قال النجم الكويتي المتميّز فيصل العميري: “فرصة حقيقية للتواجد في مهرجان بغداد السينمائي للتواصل مع هذه الكوكبة المتميّزة من المبدعين العرب بالذّات جيل الشباب الذي يمثل رهانات سينمائية لمستقبل السينما في العراق والعالم العربي، كما أشير إلى أن مهرجان بغداد السينمائي يؤسس إلى تعاون فنّي مشترك بين المبدعين والصنّاع والمنتجين وهو ما يمثل انجاز إضافي لرصيد المهرجان”.

وقال المخرج العماني القدير خالد الزدجالي: “سعيد بالتواجد خلال مهرجان بغداد السينمائي، وسعادتي أكبر بالثقة التي أوليت إيّاها باختياري ضمن أعضاء لجنة التحكيم، وأشير إلى أن مهرجان بغداد يمثل نافذة حقيقية للتواصل مع جديد السينما العراقية والعربية، حيث نلمس جدّية الحراك السينمائي في العراق على وجه الخصوص بدعم رسمي وخاص أيضا”.

فيما قال الفنان الكويتي عبد العزيز الصايغ، رئيس مهرجان الكويت للسينما الجديدة: “في البداية أشيد بالتنظيم الرفيع المستوى والجهد الإيجابي الجبّار الذي يقوم به رئيس المهرجان نقيب الفنانين العراقيين الدكتور جبار جودي، وأيضا مدير المهرجان  الدكتور حكمت البياضي، وهذا الأخير راح على مدى عام كامل يمارس لغة المتابعة والرصد والاختيارات التي تؤمّن لضيوف المهرجان وجمهور السينما في العراق، وجبة سينمائية تمثل أهم نتاجات السينما العربية الجديدة، كما أثمّن الجهود المبذولة في نوعية البرمجة ومجموعة الفعاليات والأنشطة التي تعيشها اليوم العاصمة العراقية، وكأنّنا عيد للسينما العراقية والعربية، ويبقى أن نقول أن مهرجان بغداد دعوة للحوار والتعاون المشترك من اجل سينما عربية متجدّدة”.

عبد الستار ناجي – الكويت –