العنقاء للثقافة

مجلتك الثقافية

حوارات

محافظة مهرجان الأغنية الوهرانية سعاد بوعلي لموقع “العنقاء” للثقافة : المهرجان سيكون بطبعة جديدة وبعض التجديد

سطع نجمها مع عمالقة الأغنية الوهرانية في ثمانينات القرن الماضي، وأدّت أغاني راقية بكلمات جميلة وهادفة وموسيقى إبداعية عربية، بقيت راسخة في أذهان الجمهور المتذوّق للأغنية الأصيلة، على غرار أغنية “مانيش أنا اللي ما فهماش” و”غرّد البلبل” و”كيف عملي وحيلتي”، تسلمت مؤخرا، إدارة محافظة مهرجان الأغنية الوهرانية، إنها بلبل وهران ذات الأصول القسنطينية الفنانة سعاد بوعلي التي كانت لنا معها هذه الدردشة.
– للجيل الجديد. كيف نقدم سعاد بوعلي ؟
مسيرتي الفنية طويلة، دامت 35 عاما، بدأت مع حصة ألحان وشباب سنة 1982، ثم التحقت بالإذاعة والتلفزيون، بعد ذك، سجلت أول أغنية بعنوان “غرّد البلبل” كلمات بوساحة مبروكة وألحان مغني عبد القادر في 1984، وتوالت الأغاني إلى يومنا هذا، حيث سجّلت منذ مدة، أغاني جديدة للفنان عمر عسو، والشاعر يحي برابح وللفنان توفيق بوملاح والفنان الكبير يوسف قلوم.
– كيف تقيّمين مشوارك الفني؟ وماذا قدّم لك الفن؟
مشواري الفني يقيّمه الجمهور والمستمعون، فوجود أغان لا تزال إلى يومنا هذا في أذهان الجمهور ويتذوقها رغم تسجيلها في 1984، فهذا في حد ذاته تقييم.
أما الفن، قدّم لي حب الجمهور ومحبّة الناس، وهذا يكفيني والحمد لله.
– هل نستطيع القول أنك حقّقت طموحاتك في مجال الفن؟ وإلامَ تطمحين؟
لا. لم أحقّق كل ما كنت أطمح إليه بسبب أمور كثيرة لم تتحقّق بعد، أما طموحاتي، فإنني أطمح إلى تقديم الأحسن بتقديم أغان أخرى تفيد المستمع، وتجعله يقضي وقتا ممتعا من حيث الاستماع والمشاهدة.
– أدّيت أغاني جميلة لازالت عالقة في أذهان الجمهور. من الأقرب إلى قلبك؟
كل الأغاني التي أدّيتها كانت عن قناعة، وليس هناك أغنية أقرب إلى قلبي من الأخرى، لأنني أعتبر الأغاني التي أديتها بمثابة أبنائي، ولا يمكن لي أن أميّز بين ابن وآخر، لكن يمكن القول أن الأغنية الأقرب إلى قلبي هي أغنية “غرّد البلبل لأنها فتحت لي الأبواب، وممكن أيضا، أغنية “حبيبي أنا” التي أعطتني نفسا جديدا.
– تسلمت مؤخرا، إدارة محافظة المهرجان الثقافي للموسيقى والأغنية الوهرانية. ما شعورك؟
تعييني محافظة مهرجان الأغنية الوهرانية، مسؤولية كبيرة جدا، أتمنى أن أكون عند حسن ظن وزيرة الثقافة والفنون السيدة صوريا مولوجي التي وضعت في شخصي هذه الثقة.
– وماذا عن المهرجان؟
المهرجان سيكون إن شاء الله بحلة جديدة وطبعة جديدة، فيها بعض التغييرات، وبعض التجديد، وهذا ما نطمح إليه (أنا والفريق العامل معي).
– هل توافقين على أن يختلط “الراي” في مهرجان الأغنية الوهرانية؟
أغنية “الراي” لها جمهورها الخاص، والأغنية الوهرانية أيضا، لها جمهورها، وبالتالي، لا يمكن أن يختلط “الراي” بالأغنية الوهرانية، فمن الأحسن أن يبقى كل طابع على حدة.
– إلى ماذا تحتاج الأغنية الوهرانية بشكل عام؟
تحتاج إلى دعم كبير حتى تصبح في الواجهة، ويكون لها امتداد كبير، وتكون لها أيضا، الإمكانيات، حتى نستطيع أن نعرّفها على المدى الطويل.
– الأغنية الوهرانية الأصيلة بكلمات جميلة وهادفة أدّاها فنانون عمالقة، على غرار احمد وهبي وبلاوي الهواري. في رأيك، هل يمكن للجيل الحالي أن يؤدي الأغنية الوهرانية بمستوى هؤلاء العملاقة؟
كما ذكرتِ في سؤالك، نعم. الأغنية الوهرانية هادفة، أدّاها فنانون عمالقة، كما أن هناك جيل جديد في مستوى هؤلاء العمالقة، وبإمكانه أن يؤدي الأغنية الوهرانية الجميلة الأصيلة ويسافر بها إلى خارج الوطن، وليس لدي شك في ذلك، لأن هناك شباب يهتّم بهذا النوع من الفن.
– كلمة نختم بها
شكرا على هذه الالتفاتة، أتمنى أنني أجبتك بكل صدق وبكل موضوعية. شكرا لك ولمتابعي موقع “العنقاء” للثقافة.
وردة زرقين

اترك ردا