العنقاء للثقافة

مجلتك الثقافية

سينما

مونيكا ماورير رئيسا شرفيا للدورة الأولى لمهرجان غزة الدولي لسينما المرأة

قرّرت إدارة مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، ممثلة بمؤسس ورئيس المهرجان، الدكتور عزالدين شلح، أن تمنح المخرجة الألمانية مونيكا ماورير، الرئاسة الشرفية للدورة الأولى للمهرجان، وذلك لتاريخها النضالي في دعم القضية الفلسطينية سينمائيا على مدار تاريخها السينمائي.

ذكر شلح، أن المخرجة مونيكا ماورير، كرّست جهودها السينمائية في اخراج أفلام عن القضية الفلسطينية، وإبراز الظلم الذي يتعرّض له الشعب الفلسطيني، حيث أخرجت أكثر من عشرة أفلام وثائقية، بالإضافة إلى دفاعها المتواصل على المستوى الدولي عن القضية الفلسطينية.

وُلدت مونيكا ماورير في ميونيخ، بعد أن أنهت دراستها في كلية علوم الاتصال بجامعتي ميونيخ وبرلين، عملت صحفية في عدّة صحف يومية، وكذلك في المجلة الأسبوعية الأمريكية RAMPARTS التي كانت تهتمّ بشكل رئيسي بحركات الحقوق المدنية.

في عام 1967، بدأت العمل في التلفزيون ككاتبة ومخرجة، وأحيانًا كمنتجة، ومنذ عام 1972 أصبحت مخرجة وثائقية مستقلة، وإلى جانب الإخراج، تولّت أيضا التصوير والمونتاج، وقد أنجزت في تلك المرحلة، أفلاما وثائقية أخرى ذات طابع نضالي عن نضالات العمال، خاصة المهاجرين وعن أسباب الهجرة (منها فيلم في كردستان – تركيا)، ومنذ عام 1977، بدأت تعاونها كمخرجة وكاتبة مع المؤسسة الفلسطينية للسينما (منظمة التحرير الفلسطينية – دائرة الإعلام الموحد) ومع دائرة الإعلام في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيروت.

ومن أبرز أعمالها الوثائقية في الفترة بين 1978 و1988:

• Palestine Red Crescent (1978) – عن البنية الاجتماعية والإنسانية لمنظمة التحرير الفلسطينية

• Children of Palestine (1979) – عن حقوق الطفولة الفلسطينية المنتهكة

• The Fifth War (1980) مع فانيسا ريدغريف وبالاشتراك في الإخراج مع سمير نمر

• Born out of Death (1981) – عن قصف بيروت

• Why? (1982) – عن حصار بيروت والغزو الإسرائيلي للبنان

• War Lab (Laboratorio di Guerra) (1984) – عن الحروب الإقليمية كمختبر لصناعة السلاح

• Listen! (1985) – عن الحياة اليومية للفلسطينيين تحت الاحتلال

• Palestine in Flames (1988/1989) – عن الخلفيات التاريخية والسياسية التي أدت إلى اندلاع الانتفاضة الأولى، حيث شاركت هذه الأفلام في العديد من المهرجانات الدولية منها: بيلباو، القاهرة، قرطاج، كان (FIFA)، كراكوف، كارلوفي فاري، لايبزيغ، ليل، موسكو، أوبرهاوزن، سان فرانسيسكو، تامبيري، طشقند، وتورونتو، وقد حصل معظمها على جوائز وتكريمات، ووزّعت في عدة دول.

بين عامي 1994 و1996، قامت بعمل تعليمي في مدرسة السينما والتلفزيون لبلدان العالم الثالث (EICTV) في سان أنطونيو دي لوس باños (كوبا)، التي أسّسها في عام 1986، كل من فرناندو بيري وغابرييل غارسيا ماركيز.

تعيش مونيكا ماورير في روما، حيث تواصل نشاطها كمستشارة وخبيرة في السينما العربية (وخاصة الفلسطينية)، وتعاون في هذا المجال مع:

(جمعية Linea di Pace (بيسكارا/تيرامو)

• Lo Sguardo di Handala (روما)

مهرجان Al Ard للسينما الفلسطينية (كالياري) الذي وصل اليوم إلى دورته الحادية والعشرين.

وردة زرقين – الجزائر –